أنت هنا

المتن: 

تتولى وكالة الدراسات العليا والبحث العلمي مهمة تعزيز الدراسات العليا وترقيتها وتطويرها، وتنمية الأبحاث العلمية وتطويرها، عن طريق تنسيق أنشطة عدد كبير من الوحدات والبرامج في الجامعة. وهذه الوحدات تخصص البنى التحتية الضرورية للدراسات العليا والبحث العلمي، بالإضافة إلى تقديم الدعم الإداري المطلوب للباحثين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب. كما أن هناك دوراً آخر للوكالة وهو إدارة أعمال الجامعة في الأبحاث والتأهيل الأكاديمي ومراقبة هذا الدور. علاوة على ذلك، تشجع الوكالة التعاون في مجال التخصصات البينية في مختلف العلوم وبين مختلف الكليات على مستوى الجامعة, وذلك عن طريق تسهيل الاتصال الفعَّال وجعله مضموناً. كما توفر الوكالة أيضاً الخدمات الضرورية، والبنى التحتية التي تمكَّن من تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها في مجال البحث العلمي والتأهيل الأكاديمي، ويقوم مجلس الجامعة بمراجعة مجمل أداء الجامعة في مجال الأنشطة البحثية.

 

يجري التركيز على تأمين المنح البحثية الرئيسة من عدة جهات داعمة، من ضمنها وزارة التعليم العالي، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وشركة أرامكو السعودية، وسابك، والقطاع الخاص، وتقدِّم هذه الجهات دعمها وتبرعاتها كذلك لصالح كراسي الأبحاث.

 

وقد وضعت وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أطراٍ إدارية وسنَّت سياسات وإجراءات لترسيخ مفهوم المساءلة والقيام بالمراجعة الدورية للبرامج الأكاديمية، والمعاهد البحثية، وكراسي الأبحاث ومراكزها. وهي تركز بقوة على الحوافز الداخلية والإجراءات والتدابير اللازمة لتعزيز جودة وكمية الإنتاج البحثي.

 

وتقدم الوكالة الكثير من المنح البحثية الداخلية التنافسية, للمساعدة في تحديد وتشجيع المجموعات البحثية بسرعة ومرونة، وهي توفر أيضاً الدعم المالي الأساسي اللازم للمشاريع الواعدة التي لم تتمكن من الحصول على منح خارجية. وعلى المستوى المركزي، تم استقطاب مجموعة من الأساتذة والباحثين المتميزين عبر برنامج استقطاب أعضاء هيئة التدريس والباحثين المتميزين، الذي من خلاله يمكن للمراكز والمعاهد والكليات التقدَّم بطلباتها لاستقطاب الباحثين المتميزين، الذي من خلاله يمكن للمراكز والمعاهد والكليات التقدَّم بطلباتها لاستقطاب الباحثين الدوليين الموهوبين حسب احتياجاتهم.

 

ويؤكد أعضاء هيئة التدريس وكذلك القادة على المستويين المؤسسي والجامعي على أهمية تشجيع المبادرات من الأدنى إلى الأعلى. كما يتم التركيز بصورة خاصة على البحثين الشباب من خلال برنامج رائد التابع للبحث العلمي من خلال مراكز البحوث الأخرى.

 

اعتمدت الوكالة أيضاٍ إدخال مؤشر  " الدعم والتمويل القائم على الأداء " (على سبيل المثال نشر الأوراق العلمية والأبحاث الناتجة عن مشاريع تم تمويلها ونشرها في مجلات علمية مصنَّفة بواسطة (ISI)، في جميع سياسات وحدات الأبحاث (كراسي الأبحاث، مراكز الأبحاث، التوأمة الدولية، المختبرات البحثية عن بعد) عند المستويات المختلفة بهدف تحسين مستويات الأداء البحثي.

وتقوم الوكالة بنشر تقرير سنوي يشمل جميع أنشطتها. كما أن هناك أهمية خاصة للبيانات التي تغطي نتائج الأبحاث الناتجة عن كراسي الأبحاث, والمختبرات البحثية عن بُعد, وبرامج التوأمة، وبرنامج زمالة عالم، وبرنامج أستاذ زائر. وهناك ( 27 ) مركزاً بحثياٍ تابعاٍ للوكالة موزعة على مختلف الكليات داخل الجامعة، ومن ضمنها مركزان بحثيان لأعضاء هيئة التدريس الإناث في مراكز الكليات العلمية والطبية للبنات، وفي مركز الدراسات الإنسانية للإناث.

 

كذلك قامت الوكالة بالتوسع في الأنشطة الإبداعية والابتكار ضمن استراتيجيتها البحثي، وإجراءاتها الاستراتيجية. ويُشار إلى أن العلاقات الريادية مع القطاع الصناعي تعتبر من أهم الأدلة على وجود أنشطة وثيقة الصلة بالمحتوى السياسي والاقتصادي الحالي، وتعمل الوكالة بنشاط على تشجيع التعاون مع قطاع اصناعات النحلية ومؤسسات الأبحاث العلمية، ويظهر ذلك بوضوح من خلال الآتي:

 

1 - إنشاء أكثر من ( 110 ) كرسياً من كراسي الأبحاث المختلفة تحت رعاية الجامعة والمانحين من القطاع الخاص.

2 - العديد من مشاريع الأبحاث الممولة من قبل شركة سابك.

3 - عدد من المشاريع المشتركة مع أرامكو السعودية.

4 - عدد من المشاريع البحثية تم تمويلها بواسطة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST).

5 - إنشاء معهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتقنية النانو(KAIN).

6 - إنشاء معهد الأمير سلطان لأبحاث التقنية المتقدمة (PSATRI)، المدعوم من قبل القوات الجوية الملكية السعودية.

7 - إنشاء مشروع بيئة الابتكار (Innovation Ecosystem) شاملاً مشروع وادي الرياض للتقنية (RTV)، وشركة وادي الرياض للتقنية، ومركز الابتكارات، ومركز حاضنة التقنية بالرياض، وبرنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية (IPTLP)، حيث يمكن للشركات أن تقدم أفكاراً ترغب في تطويرها بالتعاون مع الباحثين المختصين في الجامعة.

 

وإجمالاً يمكن القول إن دور وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، هو تسهيل إجراء الأبحاث، وتعزيز إنتاج ونشر المعرفة والأنشطة الإبداعية في جامعة الملك سعود ولكي تتمكن من إنجاز ذلك تقوم الوكالة بما يلي:

 

  • وضع وتنفيذ الخطة الإستراتيجية التي تهدف إلى دعم البحوث الثرية والجهود العلمية.
  • إرساء سياسات بحثية سليمة استناداً إلى أعلى المعايير الأخلاقية والتنظيمية، والإشراف عليها.
  • تشجيع تسويق التقنية الناتجة من البحوث لمصلحة البلاد.
  • التعاون مع المانحين والممولين للأبحاث لتعزيز الموارد المتاحة.
  • تعزيز سمعة الجامعة ومكانتها من خلال التميز البحثي.